الأيام تمضي , وتفاصيل الحياة تعاش , وهناك ثلة من الناس تقاوم في عتمة النزوح, يهدف هذا المشروع الى فتح نافذة على روايات وحكايات اللبنانيين الصامدين. ليوثق بالكلمة والصورة والصوت يوميات النازحين بين عامي 2024و2026,إنها ليست مجرد ارشفة للماسات ,بل هي تحية إجلال لارواح رفضت ان تمحى حكاياتها وتاكيد على ان الهوية اقوى من الهدم وان الذاكرة لا تخضع للاحتلال وهي خط الدفاع الأخير